او الزر الاخضر في الاسفل
ونستمع للكود
الخطوة التاسعة
نسجل الكود على الواتس اب
الخطوة العاشرة
........................................................................
كان هناك زوجين ذات يوم سافرا معاً في رحلة بحرية
أمضت السفينة عدة أيام في البحر وبعدها ثارت
عاصفة كادت أن تودي بالسفينة فالرياح مضادة
والأمواج هائجة
امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل
الركاب حتى قائد السفينة لم يخفي على الركاب أنهم
في خطر وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله
لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع
ذهبت مسرعه نحو زوجها لعلها تجد حل للنجاة من
هذا الموت
وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها
فوجئت بالزوج كعادته جالساً هادئاً فازدادت غضباً و
اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاه
نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة واستل خنجره
ووضعه على صدرها وقال لها بكل جدية وبصوت حاد:
ألا تخافين من الخنجر؟
نظرت إليه وقالت: لا
فقال لها: لماذا ؟
فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به واحبه ؟
فابتسم الزوج
وقال لها: هكذا أنا، فهذه الأمواج الهائجة
ممسوكة بيد من أثق به وأحبه
فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور ؟
.
وقفـة ......
فإذا أتعبتك أمواج الحياة
وعصفت بك الرياح وصار كل شيء ضدك
لا تخف ! فالله يحبك
وهو الذي لديه القدرة على كل ريح عاصفة
لا تخف !
إن كنت تحبه فثق به تماماً واترك أمورك له فهو يحبك.
سيرة ابن الخطاب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب شخصيته وعصره
تاريخ الخلفاء الراشدين (2) فصل الخطاب في سيرة ابن الخطاب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب شخصيته وعصره من التراجم والأعلام عنوان الكتاب: فصل الخطاب في سيرة ابن الخطاب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب شخصيته وعصره المؤلف: علي محمد محمد الناشر: مكتبة الصحابة - الشارقة كتاب يوضح بصورة جلية عصر الخلفاء الراشدين ، حين يلقي الضوء على شخصية الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، الخليفة الثاني وأفضل الصحابة الكرام بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنهم أجمعين ، ويتتبع حياته منذ ولادته حتى استشهاده ، وما تحويه من مواقف إيمانية وعلمية وبطولية ، واهتمامه بالشعر والأدب ، وجوانب شخصيته السياسية والإدارية وفتوحاته ، وحياته في المجتمع ، وفقهه في تعامله مع الرعية والولاة على السواء . إنه كتاب يبرهن على عظمة الفاروق ، ويثبت للقارىء أنه كان عظيماً بإيمانه ، عظيماً بعلمه ، عظيماً بفكره ، عظيماً بخلقه عظيماً بآثاره . وكانت عظمته مستمدة من فهمه وتطبيقه للإسلام وصلته العظيمة بالله ، واتباعه لهدي الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم . فما أحوجنا في هذه الأيام التي فقدنا فيها القدوة الصالحة ، أن نتأسى بالرجال الأكفاء الذين يجسدون المعاني السامية ، وقد أتحنا لك ذلك – قارئنا العزيز – من خلال هذا الكتاب القيم الشامل الذي يجعلك تعيش في رحاب حياة الفاروق عمر بن الخطاب . كان في وجه عمر بن الخطاب خطان أسودان من كثرة البكاء، وكان يسمع بكاؤه من آخر الصفوف، وسمع قارئاً يقرأ قوله - تعالى -: إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ1 فسقط مغشياً عليه، وبقي أياماً مريضاً يزوره الناس، وكان إذا أظلم عليه الليل يضرب قدميه بالدرة، ويقول لنفسه: ماذا عملت اليوم يا عمر؟ وكان ينعس وهو قاعد، فقيل له: ألا تنام يا أمير المؤمنين؟ قال: "إذا نمت الليل ضيعت حظي مع الله، وإذا نمت النهار ضيعت رعيتي"، وحين حضرته الوفاة يقول لابنه:"ضع خدي على التراب علَّ الله يرى حالي فيرحمني"، ثم بكى عمر الفاروق خوفاً وخشية وقد كان في الأرض الإمام المثالي، وقال بصوت الحزن "يا ليت أني نجوت كفافاً لا عليَّ ولا لي". ولقي راعياً في يوم من الأيام فقال له: "بعنا شاة من غنمك"، فقال الراعي: الغنم لسيدي وليست لي، قال له عمر: قل له أكلها الذئب، فقال الراعي: فأين الله؟ فأخذ عمر يبكي، ويقول: إي والله أين الله؟ إي والله أين الله؟". وكان لو صلى في سورة يوسف وكان يحب أن يصلي فيها في صلاة الفجر إلى أن يصل إلى قول يعقوب عليه السلام "إنماّ أشكو بثي وحزني إلى الله" يقولون فلا يكمل الصلاة من صوت البكاء .. حتى نسمع صوت بكاءه ونحن في الصف الرابع أو والخامس .. وكان دائماً يسأل عن كل ما يتعلق بتقوى الله .. كان يأتي إلى أبي بن كعب ويقول له : بالله عليك يا أبي حدثني عن التقوى .. فيرد عليه : يا أمير المؤمنين أرأيت إن كنت تمشي في حقل كثير الشوك.. ماذا تفعل .. فيرد سيدنا عمر : أشمر وأجتهد .. قال : فذلك التقوى .. شمر لطاعة الله واجتهد أن لا تعصي الله .. ثم يقابل أبا موسى الأشعري وكان يمتاز بتلاوته الجميلة للقرآن .. فيقول له سيدنا عمر : يا أبا موسى شوقني إلى الله .. ........................
لتحميل سيرة الفاروق رضي الله عنه
⬆ ⬆
⬆اضغط هنا⬆